الأخبار

وكيل شؤون الاعلام: مشاركة وزارة شؤون الاعلام في مدينة شباب 2030 يأتي في ضوء المشروع الوطني لتطوير قطاع الإعلام والاتصال

أكد وكيل وزارة شؤون الاعلام السيد عبد الرحمن محمد بحر أن مشاركة وزارة شؤون الاعلام في النسخة الثامنة من مدينة شباب 2030 بالتعاون مع وزارة شؤون الشباب والرياضة، يأتي تنفيذًا لتوجيهات سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام، ضمن حرص الوزارتين على إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة في المجال الإعلامي في ضوء المشروع الوطني لتطوير قطاع الإعلام والاتصال، وتدشين الهوية الجديدة للإعلام البحريني بالتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة شؤون الاعلام يوم أمس الثلاثاء في مراسم افتتاح النسخة الثامنة من مدينة الشباب 2030 برعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، والذي أناب سعادة السيد هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة لافتتاح النسخة الحالية.
وأوضح وكيل وزارة شؤون الاعلام أن مركز التدريب الاعلامي بمدينة شباب 2030، يتضمن مختلف الجوانب العملية والفنية وفق أحدث المعايير المهنية والممارسات المتبعة في العمل الإعلامي، وتشمل مجالات: الإخراج، التصوير، المونتاج، هندسة الصوت، الجرافيك، والإعداد والتقديم التليفزيوني، وذلك بالتعاون مع أبرز المؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية، مع توفير التدريب العملي على أحدث التقنيات والأجهزة الفنية المستخدمة داخل الاستديوهات العالمية.
كما أشاد بحر بالتعاون القائم بين كل من وزارة شؤون الإعلام ووزارة شؤون الشباب والرياضة والذي يترجم فعلياً مسيرة تحقيق أهداف ورؤية البحرين 2030، وأوضح بأن وزارة شؤون الاعلام تطمح من خلال مبادرتها بالمشاركة في مدينة شباب 2030 إلى دعم وزارة شؤون الشباب والرياضة في هذا البرنامج الطموح وخلق بيئة مقاربة لواقع سوق العمل، من أجل توجيه الشباب وتوعيتهم بالقطاعات المحركة للاقتصاد في المملكة وتوفير بيئة يمكن للشباب أن يكون فيها مبدعاً ومفكراً ومنتجاً، بما يجعله عنصراً فعالاً في عملية التنمية.
الجدير بالذكر أن مدينة شباب 2030 تعد واحدة من البرامج المميزة التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والرياضة وتحرص على انجاحها من خلال تقديم أفضل البرامج التدريبية للشباب البحريني للدخول في سوق العمل بكل اقتدار واحترافية.

التعليق هنا