الأخبار

لدى افتتاح المركز الإعلامي لانتخابات 2018..وزير الإعلام: انتخابات 2018 خطوة جديدة على طريق الإصلاح السياسي والديمقراطي .. وزير العدل: القضاء ضمانة أساسية للنزاهة.. وسجلنا أكبر عدد من المترشحين نيابيا منذ 2002

المنامة في 24 نوفمبر / أكد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن الانتخابات النيابية والبلدية في دورتها الخامسة تمثل خطوة جديدة على طريق الإصلاح السياسي والديمقراطي المتواصل في ظل المشروع الإصلاحي الشامل والرائد لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

فيما أشار معالي وزير العدل والشؤون الإسلامية رئيس اللجنة العليا للانتخابات، الشيخ خالد بن علي ال خليفة أن القضاء البحريني يشكل ضمانة أساسية لنزاهة وحيادية الانتخابات البلدية والنيابية، مشيرا إلى أن هناك توقعات بإقبال كبير على سير الانتخاب، مؤشرها تسجيل أكبر عدد للمترشحين لعضوية المجلس النيابي منذ عام 2002.

جاء ذلك خلال افتتاح سعادة وزير شؤون الإعلام اليوم الجمعة للمركز الإعلامي للانتخابات في فندق الشيراتون بالمنامة بحضور معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا للانتخابات وسعادة المستشار نواف عبدالله حمزة رئيس هيئة التشريع والإفتاء القانوني رئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات وعدد كبير من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية .

واعرب وزير شؤون الاعلام عن تقديره للتعاون البناء مع اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات واللجنة التنفيذية للانتخابات والجهات الأمنية والتنظيمية ذات الصلة في تيسير إتمام هذا الاستحقاق الديمقراطي، وتغطيته إعلاميا في أجواء حضارية وإيجابية.

وأكد أن المشاركة الشعبية في الانتخابات الخامسة تمثل حقا دستوريا كفله المشروع الإصلاحي لجلالة الملك منذ عام 2002، وواجبا وطنيا يجسد وعي الشعب ومسؤوليته في التعبير عن رأيه بشكل ديمقراطي سلمي متحضر، وحريته في اختيار الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيله، وممارسة صلاحياتها التشريعية والرقابية “الموسعة” وتطوير المجالس البلدية، بالتعاون مع السلطة التنفيذية.

وأضاف الرميحي أن هذا المشروع الرائد لا يمكن اختزاله فقط في الانتخابات، وإنما هو مشروع حضاري نابع من الإرادة الوطنية، وشامل في إنجازاته المتواصلة منذ انطلاقه بإجماع شعبي على تدشين الميثاق الوطني قبل قرابة 18 عاما، وإقرار التعديلات الدستورية لعام 2002، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، ومن أهم معالمها: إعادة الحياة البرلمانية عبر مجلسي النواب والشورى، وتعزيز استقلالية ‏السلطة القضائية ونزاهتها، وكفالة الحقوق السياسية والمدنية، ومن بينها حرية الصحافة والإعلام.

ونوه إلى نجاح المملكة بقيادة جلالة الملك المفدى في بناء منظومة تنفيذية وقضائية وحقوقية متكاملة لحماية الحقوق والحريات السياسية والمدنية والاجتماعية، وفي مقدمتها: المحكمة الدستورية، المجلس الأعلى للقضاء، النيابة العامة، المجلس الأعلى للمرأة، ديوان الرقابة المالية والإدارية، المؤسسة الخيرية الملكية، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، الأمانة ‏العامة للتظلمات، مفوضية حقوق السجناء والمحتجزين، ‏هيئة تنظيم سوق العمل، وصندوق العمل “تمكين”، بالإضافة إلى تفعيل دور المجتمع المدني من خلال 639 ‏جمعية أهلية وحقوقية وسياسية.‏

كما أشار إلى إنشاء معهد البحرين للتنمية السياسية، ودوره الوطني في تدعيم العملية الانتخابية، ضمن التزامه بترسيخ المبادئ الديمقراطية ‏السليمة وتعزيز التجربة البرلمانية والبلدية، من خلال برامجه التدريبية والتوعوية، ومن بينها: البرنامج الوطني لانتخابات 2018 “درب”، بمشاركة العديد من المترشحين والإعلاميين.

وحول التغطية الإعلامية ‏للانتخابات النيابية ‏والبلدية، أكد سعادة وزير شؤون الإعلام أن هذه التغطية متواصلة منذ صدور الأمر الملكي السامي بتحديد موعد الانتخابات، مشيرا إلى مشاركة 510 من منتسبي الوزارة وكوادرها الإعلامية والفنية والهندسية وفق خطة شاملة ومتكاملة في إبراز هذا الحدث الديمقراطي في مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.

ونوه إلى إعداد تقارير ولقاءات وبرامج ‏إخبارية وحوارية وفقرات توعوية، وبثها عبر وكالة أنباء البحرين والقنوات الإذاعية والتليفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي، لحث المواطنين على ممارسة حقوقهم السياسية ترشحا وانتخابا، وتدعيم المسيرة الديمقراطية، إلى جانب عرض المترشحين ‏والمترشحات ‏لبرامجهم الانتخابية على شاشة التلفزيون وفق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

وأشار إلى حرص الوزارة على تدعيم مركز الاتصال الوطني لدى إعداده هذا المركز الإعلامي، وتجهيزه بكافة الإمكانات الإعلامية والفنية، ومن ضمنها استديوهين للبث الإذاعي والتليفزيوني المباشر، والعمل على تزويد ‏وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية بالبيانات والتقارير والرسائل الإخبارية عبر التقنيات الحديثة، و27 وصلة للتبادل الإخباري وحجوزات الأقمار الصناعية، ومنح التسهيلات أمام مشاركة 120 إعلاميا من خارج المملكة، وممثلي 80 وكالة أنباء وصحيفة وقناة تليفزيونية عربية ودولية في التغطية، إلى جانب تخصيص عشر عربات للنقل الخارجي ‏والفضائي، وغيرها من التقنيات والتسهيلات لنقل مجريات العملية الانتخابية من قلب الحدث.

وأكد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية في ختام تصريحاته أن ما تشهده مملكة البحرين من عرس ديمقراطي يؤكد أنها ماضية بقيادة صاحب الجلالة الملك المفدى، ودعم صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، ومساندة صاحب السمو الملكي ولي العهد، وبفضل وعي وتلاحم شعبها نحو تعزيز مكانتها الرائدة كأنموذج في الإصلاح السياسي والحكم الرشيد وتكريس التسامح والتعايش السلمي، ودفع عجلة البناء والتطوير والتنمية الشاملة والمستدامة.

وأكد معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا للانتخابات، إلى أن الشاغل الاساسي في العملية الانتخابية هي الكيفية التي ستجري بها، كونها الأساس للعمل الديمقراطي والمسيرة الديمقراطية التي تعيشها البحرين منذ العام 2002.

وأشار معالي وزير العدل إلى ان انتخابات عام 2018 سجلت أعلى عدد من المترشحين النيابيين منذ العام 2002، حيث تم تسجيل ٤٣٠ مترشحا، منهم ٢٩٣ مترشحا لمجلس النواب، بينهم 41 سيدة و6 سيدات يترشحن لعضوية المجالس البلدية، وبمشاركة حوالي 7 جمعيات سياسية.

وأوضح أن إجمالي الكتلة الناخبة للدورة الخامسة من الانتخابات البرلمانية والبلدية بلغت 365467 ناخبا، منهم ما يزيد عن 50 ألف شاب وشابة يشاركون للمرة الأولى، وقد تم ارسال رسائل شخصية لهم وبشكل مباشر، ايمانا بأن الشباب هم عماد الوطن، والمعول الأول على مستقبلة وتطوره وازدهاره.

وأضاف الوزير إلى أن هناك 54 لجنة اقتراع ستفتح أبوابها لاستقبال الناخبيين الساعة 8 صباحا، منها 14 لجنة عامة موزعة على مختلف مناطق المملكة للمساهمة في التسهيل على الناخبين والمترشحين.

ونوه معالي وزير العدل الى ان أهل البحرين قد مروا سابقا بمفاصل تاريخية، أثبتوا فيها ولاءهم التام للوطن، وسعيهم الدائم نحو بناء وترسيخ العملية الديمقراطية التي اطلقها عاهل البلاد المفدى، ايمانا منهم بوطنهم وقيادتهم، معربا عن أهله أن يلبي البرلمان القادم طموحات المواطنين ويحقق الأهداف التي يسعون اليها. حيث ان الاحساس بالواجب هو دافعهم الاول للمشاركة في الانتخابات حرصا على مستقبل الوطن وابنائه.

التعليق هنا