الأخبارالفعاليات

وزير شؤون الاعلام يلتقي منتسبي وزارة شؤون الإعلام المشاركين في مبادرة الافكار الإبداعية المرئية (خارج الصندوق)

وزير شؤون الإعلام: توجيهات جلالة الملك المعظم لقطاع الإعلام تشكل حافزًا قويًا نحو مزيد من الإبداع والابتكار
192 فكرة إبداعية تقدم بها 92 موظفًا من منتسبي الوزارة في مختلف المجالات الإعلامية

أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبد الله النعيمي وزير شؤون الإعلام أن تطوير المحتوى المرئي على مختلف منصات الوزارة يشكل أولوية في جميع الخطط والاستراتيجيات التي تتبناها، من أجل تقديم خدمة إعلامية تتناسب مع التطورات المتسارعة في مجال العمل الإعلامي على المستوى العالمي، وحتى يكون الإعلام الوطني قادرًا على التعبير عما تشهده مملكة البحرين من نهضة وتطور في مختلف المجالات.
وقال سعادة وزير شؤون الإعلام إن التوجيهات السامية والدعم اللامحدود من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لقطاع الإعلام يشكل حافزًا قويًا نحو مزيد من الإبداع والابتكار والخروج بأفكار ورؤى جديدة تعزز من دور الإعلام ورسالته في خدمة الوطن، والارتقاء بالوعي العام وتنويره من خلال تقديم مواد إعلامية تتسم بالمصداقية والمهنية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده سعادة وزير شؤون الإعلام اليوم مع منتسبي الوزارة المشاركين في مبادرة الافكار الإبداعية المرئية (خارج الصندوق)، بعد إغلاق باب التقديم.
وأعرب سعادة وزير شؤون الإعلام خلال اللقاء عن جزيل الشكر والتقدير لجميع المشاركين في المبادرة على ما قدموه من أفكار ورؤى تميزت بالتنوع والثراء، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم كل المبدعين والكفاءات من منتسبيها ومنحهم الفرصة لكي يعبروا عن أنفسهم وإبداعاتهم، مشيرًا سعادته إلى أن المبادرة منذ الإعلان عنها في مطلع سبتمبر الماضي وحتى غلق باب التقديم، استقبلت 192 فكرة تقدم بها 92 موظفًا من منتسبيها في مختلف المجالات الإعلامية، وهذه المشاركات تعتبر الأعلى من نوعها، وسيتم دراستها وتقييمها وتطويرها لتنفذ على مراحل في الفترة القادمة.
ونوه سعادة وزير شؤون الإعلام إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لتقييم الأفكار تضم في عضويتها نخبة من الخبرات الوطنية الإعلامية، مبينًا أن الوزارة تعمل حاليًا على إنشاء (بنك الأفكار الإبداعية الإعلامية)، وذلك تماشيًا مع أهدافها التي جرى وضعها ضمن “مختبر المبدعين”، لتشكل مخزونًا وطنيًا إبداعيًا من الأفكار المرئية للاستفادة منها.

التعليق هنا