الأخبار

وزير الإعلام: توافق في الرؤى بين مضامين كلمات جلالة الملك المعظم وقداسة بابا الفاتيكان وفضيلة الإمام الأكبر 

 أكد سعادة السيد الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير شؤون الإعلام بأن مملكة البحرين مستمرة في نهجها الداعم لتعزيز أسس ومبادئ التعايش والسلام لتحقيق مستقبل أفضل لدى المجتمعات والشعوب، لافتاً إلى مخرجات ملتقى البحرين للحوار “ملتقى البحرين للحوار.. “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني” الذي يقام بالتزامن مع الزيارة الرسمية التاريخية التي يقوم بها قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان إلى مملكة البحرين، والتي تأتي تلبية لدعوة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشدداً على هذه المخرجات الرامية إلى مد جسور الحوار بين قادة الأديان والمذاهب ورموز الفكر والثقافة والإعلام من أجل تعزيز التعايش العالمي والأخوة الإنسانية.

ولفت سعادته إلى أبرز مضامين كلمة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال استقبال جلالته قداسة البابا فرنسيس، والتي أكد جلالته فيها على أهمية الشراكة الدولية القائمة على الحوار الدبلوماسي والوسائل السلمية لإنهاء الحروب والصراعات، فضلاً عن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وعلى وجه الخصوص إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وأكد الوزير على توافق الرؤى بين مضامين كلمات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وقداسة البابا فرانسيس، وفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، التي دعت جميعها الى نبذ العنف والكراهية ودعت إلى التعايش والسلام.

وأضاف د. النعيمي بأن مملكة البحرين ترحب دوماً بالجميع وتحرص باستمرار على تعزيز كافة المبادرات الرامية لترسيخ التعددية الثقافية ومفهوم السلام والمحبة والتقارب بين الأديان، مستعرضاً إيجازاً حول برنامج الزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان وفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

جاء ذلك خلال الإيجاز الإعلامي الذي أقامه مركز الاتصال الوطني وقدمته سعادة السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي وزيرة السياحة، وسعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير شؤون الإعلام في المركز الإعلامي. حيث أعربا وزيرة السياحة ووزير شؤون الإعلام عن اعتزازهما بالزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس والتي تؤكد على دور مملكة البحرين في ترسيخ قيم ومبادئ التسامح الديني والتعايش السلمي.

التعليق هنا