الأخبار

وصفه تجسيدًا لحكمة القيادة وطموح الشباب وأمل العرب.. وزير الإعلام : مسبار الأمل توطيد للريادة الإماراتية ‏في علوم الفضاء والتكنولوجيا عربيا

هنأ سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير الإعلام دولة الإمارات ‏العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعبًا، بوصول “مسبار الأمل” إلى كوكب المريخ، ‏باعتباره خطوة رائدة وغير مسبوقة في العالم العربي والإسلامي، من شأنها توطيد الريادة ‏الإماراتية عربيا في ترسيخ المجتمع المعرفي والاستثمار في علوم الفضاء ‏والتكنولوجيا لأغراض التنمية المستدامة وخدمة الإنسانية.‏

وأشار الرميحي في تصريح لوكالة الأنباء الإماراتية (وام) إلى اعتزاز مملكة البحرين ‏بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ‏وفخرها وجميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية بهذا الإنجاز العلمي النوعي، ووصول ‏مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” إلى مرحلة متقدمة تعكس حكمة ‏القيادة الإماراتية وثقتها في طموح أبنائها من الكوادر الشبابية المبدعة، وإمكاناتها ‏العلمية والمعرفية، ونجاحاتها في إدارة هذا “الحلم العربي” بكفاءة واقتدار بروح العمل ‏الجماعي بمتابعة من مركز محمد بن راشد للفضاء، وإشراف وكالة الإمارات للفضاء.‏

وأضاف أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ‏رئيس الدولة، ودعم صاحب السمو الشيخ ‏محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس ‏الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الذكرى الخمسين لانطلاقة مسيرتها ‏الاتحادية تستحق التقدير والثناء على إنجازاتها العلمية والتنموية والحضارية، ‏وإسهاماتها في ترسيخ السلام والأخوة الإنسانية، وما تقدمه من أنموذج للشراكة ‏الدولية في دعم الكفاءات البشرية والبنى التحتية والتنمية المستدامة القائمة على ‏المعرفة والابتكار والتقنيات الحديثة.‏

وأكد سعادة وزير الإعلام أن رحلة “مسبار الأمل” على مدى سبع ‏سنوات ووصوله إلى أبعد مدى في استكشاف الفضاء، يحمل رسالة أمل وطموح لملايين ‏الشباب العربي بالثقة في قدراتهم على قهر التحديات، وتنمية إمكاناتهم العلمية ‏والمعرفية، معربًا عن ثقته في أن يشكل هذا الإنجاز العلمي الإماراتي إضافة نوعية ‏لجهود الهيئة الوطنية البحرينية لعلوم الفضاء والمجموعة العربية للتعاون الفضائي ‏ووكالات الفضاء والمؤسسات التقنية والصناعية والبحثية العربية، نحو مستقبل مشرق ‏تستعيد فيه الأمة تعاونها ووحدتها وأمجادها في علوم الفلك وتطوير الحضارة الإنسانية.‏

التعليق هنا