غير مصنف

وزير شؤون الإعلام يشارك في جلسة نقاشية للكونغرس العالمي للإعلام 2022 بأبوظبي

شارك سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير شؤون الإعلام، في الدورة الأولى للكونغرس العالمي للإعلام 2022 تحت شعار “صياغة مستقبل قطاع الإعلام”، والتي تقام في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في الفترة من 15 حتى 17 نوفمبر الجاري، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ديوان الرئاسة الاماراتي، وبمشاركة دولية وحضور عالمي كبير من قادة ورواد الفكر وخبراء ومختصين بقطاع الإعلام من مختلف دول العالم.

وشارك سعادة الوزير النعيمي كمتحدث في الجلسة الوزارية الرئيسية بعنوان “آفاق الاستثمار الجديدة والمستقبلية في وسائل الإعلام على مستوى العالم”، بمشاركة السيدة مونيكا موتسفانجوا، وزيرة الإعلام والدعاية وخدمات البث بزمبابوي، والسيد شري أبوربورفا تشاندرا وزير الإعلام والإذاعة بالهند.

وتحدث الوزير خلال الجلسة حول ضرورة معرفة مفهوم الإعلام الجديد لكون المجال الإعلامي أصبح واسع الانتشار، كما أنه لابد من النظر إلى الإعلام بصورة كلية والاهتمام بالاستثمار في هذا المجال باستخدام تقنيات حديثة ومتطورة.

وأشار سعادته إلى أهمية تسخير الجهود والموارد في تنبؤ مستقبل الإعلام والاستعداد له بشكل جيد، مع التركيز على إشراك الشباب في هذا القطاع للاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم الإبداعية، والاهتمام بهم من خلال توفير التكنولوجيا المناسبة في مناهج التعليم بمختلف مراحله.

وأشار النعيمي إلى أن مملكة البحرين قطعت شوطًا مهمًا في مواجهة التحديات، وهي منصة مهمة تنطلق منها المبادئ السامية لدول العالم، وقد تجلى ذلك في اللقاءات والحوارات التي تمت بالتزامن مع استضافة مملكة البحرين لقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في زيارة رسمية تاريخية تلبيةً لدعوة جلالة الملك المعظم، واستضافة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

وفيما يتعلق بتأثير التكنولوجيا على الإعلام، أكد الوزير أن التكنولوجيا لها تأثير إيجابي على الإعلام، فالجانب الإيجابي يتمثل بتوفير مصادر متعددة للمعلومة وعدم حصرها على مصادر معينة.

وفي ختام مشاركته، شدد سعادة الوزير على أن الإعلام قادر على التأقلم مع الوضع الجديد والاستثمار في مصادر الأخبار وتوصيل الرسالة الإعلامية الوطنية المسؤولة للعالم من خلال المهنية في العمل الإعلامي وإيجاد بما يعزز قيم الوحدة والتلاحم في المجتمعات العربية والعالمية ونبذ خطاب التطرف والفرقة والكراهية.

التعليق هنا