الأخبار

وزير شؤون الإعلام : كلمة جلالة الملك المعظم جسدت الرؤية السامية لضرورة التعاون الدولي والتضامن والتنسيق المشترك لمواجهة مختلف التحديات

أشاد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير شؤون الإعلام، بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه خلال “قمة جدة للأمن والتنمية”، والتي عقدت بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وما اشتملت عليه من مضامين تعكس مواقف مملكة البحرين الثابتة بقيادة جلالته أيده الله ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تجاه كل ما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

وأكد وزير شؤون الإعلام أن كلمة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، جسدت الرؤية السامية التي يتبناها جلالته بشأن ضرورة التعاون الدولي والتضامن والتنسيق المشترك كأدوات هامة لمواجهة مختلف التحديات ، وتحقيق تطلعات الدول والشعوب على طريق السلام والنماء والازدهار.

ونوه إلى أن الكلمة السامية ، شكلت خارطة طريق لترسيخ أسس ودعائم قوية للسلام والتطور في المنطقة والعالم، وتضمنت العديد من المواقف القوية والشجاعة، والتي تعبر عن نهج مملكة البحرين الحضاري، وسياستها الخارجية التي ترتكز على قيم التعاون الدولي، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي إلى أن جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، كان حريصًا في كلمته على تجديد الدعوة إلى المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي على مواجهة المخاطر التي تواجه البشرية، وتمثل تهديدًا حقيقيًا لحاضرها ومستقبلها، وفي مقدمتها أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والفكر المتعصب وتنظيماته المتطرفة الخارجة عن القانون، وأهمية توحيد الجهود لمواجهة هذه التهديدات بشكل جذري، حتى ينعم العالم بالأمن والرخاء.

وقال سعادة وزير شؤون الإعلام إن تركيز جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، في كلمته السامية على ضرورة احترام سيادة الدول وقيمها الدينية والثقافية ونهجها الحضاري في احترام الآخر والتسامح والتعايش السلمي، يجسد ما يوليه جلالته من اهتمام بأن تكون هذه القيم الإنسانية النبيلة مرجعًا أساسيًا تنطلق منه مسيرة العمل الجماعي والعلاقات بين مختلف الدول والشعوب من أجل مستقبل أفضل للإنسانية.

وأشاد وزير شؤون الإعلام في ختام تصريحه بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في استضافة القمة، والتي شكلت فرصة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة المشاركة فيها، والوصول إلى تفاهمات مشتركة تخدم تطلعات التنمية والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

التعليق هنا