الأخبار

قدم تغطية اعلامية شاملة.. تلفزيون البحرين الوجه الحاضر في احتفالات المملكة بذكرى مرور 16 عاما على الميثاق الوطني

قدم تغطية اعلامية شاملة.. تلفزيون البحرين الوجه الحاضر في احتفالات المملكة بذكرى مرور 16 عاما على الميثاق الوطني

خلال اليومين الماضيين، كان تلفزيون البحرين وعلى العهد به دائما في قلب المشهد الوطني، حيث قدم أروع الأمثلة في الحضور والتواجد، وأسهم في نقل نبض الشارع البحريني بكل فئاته وشرائحه وهو يحتفل بذكرى التصويت المجيدة على ميثاق العمل الوطني، تلك الذكرى التي أرست في الوجدان دعائم حب الوطن والفداء والتضحية من أجل رفعته والالتفاف حول قيادته الرشيدة.

نجح التلفزيون الوطني وبشكل لافت شهد له القاصي والداني في جمع شمل الأسرة البحرينية التي إلتف أفرادها جميعا من صغير وكبير حول شاشاته ليتناقلوا فيما بينهم ذكرياتهم العطرة عندما شاركوا في التصويت قبل 16 عاما على هذه الوثيقة الإصلاحية الشاملة التي وضعت اللبنات الأساسية الأولى لصرح مملكة دستورية مدنية حديثة تضاهي بتجربتها الديمقراطية الرائدة أرقى تجارب الأمم في التطور والتحديث.

وبالنظر إلى سجل إنجازاته التي تتحقق يوما بعد يوم بعد عملية التطوير الشاملة لأجهزته ومرافقه وكوادره أيضا، لم يكن غريبا أن يقدم تلفزيون البحرين وبتوجيهات من سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الاعلام تغطية شاملة للاحتفالات الوطنية بذكرى الميثاق، وكان على قدر المسؤولية التي أنيطت به، حيث حمل على عاتقه نقل العديد من مظاهر الاحتفاء بهذه الملحمة البطولية التي سطرها أبناء البحرين الكرام ، وجسدوا فيها وبالبرهان الساطع حقيقة انتمائهم لهذه الأرض الطيبة وولائهم لقيادتها الرشيدة.

بدأت التغطية التلفزيونية المكثفة لمظاهر الاحتفال بذكرى الميثاق منذ الساعة ?? صباحًا، حيث خصص لها العديد من الطواقم الفنية والإدارية والموارد اللازمة لتقوم بالجهد المطلوب منها، وركزت هذه الفترة على احتفال وزارة التربية والتعليم في صرح ميثاق العمل الوطني من خلال ضيوف الأستوديو ومجموعة المراسلين الذين انتقلوا عبر أروقة صرح الميثاق وجامعة البحرين لنقل أجواء الفرح هناك، خاصة مع الحضور اللافت الذي قدمه أبناء الوزارة من طلبة وكوادر تعليمية وإدارية ممن شاركوا في هذه الاحتفالات الوطنية العزيزة على كل قلب بحريني.

ونقل تلفزيون البحرين خلال هذه الفترة الصباحية انطلاق بطولة الميثاق لاختراق الضاحية من جامعة البحرين إلى صرح ميثاق العمل الوطني، وتواصلت التغطية إلى فترة الظهيرة، وهي الفترة الثانية من فترات التغطية، والتي امتدت على مدار ثلاث ساعات تقريبا، وظهر جليا كيف يعمل الجميع من أجل بث تلك الصورة الحضارية التي نجحت مملكة البحرين في الوصول إليها بجهد جهيد بعد التصويت على الميثاق الوطني ومرور نحو عقد ونيف على إقراره.

تناقل التلفزيون البحريني في هذه الأثناء وعبر مركز الأخبار صورا من أبرز الإنجازات الحضارية التي تحققت في البحرين في المجالات كافة، خاصة على الصعيدين السياسي والتنموي، وجرت في غضون فترة قصيرة نسبيا، سيما بعد إطلاق جلالة الملك لميثاق العمل الوطني وتصويت الشعب عليه وحتى الآن، حيث استضافت فترة البث نخبة من الشخصيات في مجالات مختلفة وركزوا في حديثهم على ريادة المملكة في عملية الإصلاح، وتجربتها الديمقراطية الرائدة، ومظاهر نجاحها العديدة، ودور الميثاق الوطني في إطلاق عملية النهضة والتطوير التي قادها العاهل المفدى برؤيته الاستشرافية المستقبلية.

يبدو مهما هنا الإشارة إلى أن إدارة الأخبار بتلفزيون البحرين كان لها قصب السبق في استضافة العديد من الشخصيات والرموز الوطنية، الذين ملأوا أثير البث التلفزيوني بتلك الروح الوطنية التي ستبقى في النفوس أمد الدهر، وجاء ذلك عبر جملة من البرامج التي امتدت طوال ساعات النهار تقريبا، وقدمها نخبة من الإعلاميين والمذيعين.

ومن بين هذه الشخصيات المستضافة التي استطاعت جذب أعين المشاهدين بحديثهم الدافئ عن الوطن ومعانيه العظيمة ودلالاته: د. الشيخ خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي، وهالة رمزي عضو مجلس الشورى، إضافة إلى الحقوقي سلمان ناصر، والدكتور عدنان بو مطيع، ومدحت أيوب مستشار المركز الخليجي للدراسات الاستراتيجية.

كما أعدت إدارة الأخبار برنامجا وثائقيا شاملا بهذه المناسبة الوطنية الجليلة، حيث تمت استضافة عدد من القائمين على صياغة وإعداد الميثاق من رموز البحرين الكبيرة، فضلا عن الاقتصاديين والسياسيين والمثقفين الذين شاركوا أو شهدوا هذه الفترة الغالية من عمر الوطن، وغيرهم ممن أفاضوا في الحديث عن المنجز الحضاري الذي عاد على شعب البحرين بخير وفير نتيجة إقرار الميثاق والعمل به طوال السنوات السابقة.

وقد صاحبت فترة البث التلفزيوني هذه جملة من التقارير الإخبارية والتحليلية الشاملة التي أُعدت وبُثت خلال نشرات الأخبار الرئيسية، والتي كانت بدورها ملتقى للعديد من النخب والرموز الفكرية والشخصيات السياسية ممن تمت استضافتهم للحديث عن تجربة الإصلاح البحرينية التي أطلقها العاهل المفدى، وكيف أطلقت قطار الإصلاح في الكثير من الدول، ومثلت بريادتها نموذجا يحتذى للعديد من الدول الأخرى.

لم يكتف تلفزيون البحرين الذي كان أشبه بخلية نحل خلال اليومين الماضيين بهذا النموذج في العمل المتواصل والدؤوب، حيث نقل في الفترة من بعد السادسة حفل جامعة البحرين بذكرى الميثاق، والذي شرف بحضور جلالة الملك المفدى، وتواصلت التغطية التلفزيونية المباشرة من بعد الحفل، وركزت هذه المرة على إنجازات البحرينيين في مجالات مختلفة كالاقتصاد والرياضة والفن والشعر، ونقلت هذه الفترة أجواء الاحتفالات في المملكة عبر شبكة مراسلين تواجدوا في مواقع حيوية في المملكة.

وخلال الفترة المسائية، تناولت التغطية التي قدمها تلفزيون البحرين العديد من العناوين الإضافية والأبعاد المختلفة لذكرى الميثاق الوطني، وكانت تحت عنوان: “الميثاق.. الحاضر والمستقبل”، وركزت هذه الفترة على آراء الجاليات المقيمة في المملكة بشأن الميثاق، وكانت بعنوان: “الميثاق في عيون الجاليات”، وكيف تحولت البحرين بفضل الرؤية الثاقبة للعاهل المفدى إلى أرض للتعايش والتسامح وملتقى لكل الثقافات.

التعليق هنا